قصص وحكايات

قصيدة يا ملاكي دعيني أكتبك عشقاً

حين تتشابك الحروف مع أنفاس العشق، تولد القصائد من نبض القلب لا من الحبر.
في هذه السطور، ستقرأ حبًّا لا يُشبه سواه، واعترافًا يذوب بين الحنين واللهفة.
“يا ملاكي، دعيني أكتبك عشقاً” ليست مجرد كلمات، بل رحلة شوقٍ عميقة نحو روحٍ واحدة سكنت القصيدة، فصارت هي المعنى وهي البداية والنهاية.

قصيدة يا ملاكي دعيني أكتبك عشقاً

دعيني حبيبتي...
أهمس إليكِ كما تهمس الريحُ للوردِ حينَ يشتاقُ عطرَه،
دعيني أقترب من مرافئ عينيكِ،
ففيهما وجدتُ وطنَ الحنين، وخرائطَ العشقِ الأولى.

دعيني أكتب إليكِ بكلِّ ما في القلبِ من رجفةٍ وشوق،
بكلِّ ما في الروحِ من أمنياتٍ تذوبُ على شرفاتِ اللقاء،
دعيني أقولها دونَ خوفٍ أو مداراة،
أحبكِ... أحبكِ حتى آخرِ نبضةٍ في دمي.

كم أعشقُ أنفاسَكِ حينَ تتسلّلُ كنسيمِ الفجر،
تعانقُ وجعي، وتغسلُ أيامي من تعبِ الغياب،
كم أهيمُ بنبضِكِ الذي يسكنُ لحنَ دمي،
ليتَكِ تشعرينَ أنَّ قلبي لا يعرفُ النبضَ إلا باسمِكِ،
وأنَّ كلَّ خليةٍ في جسدي تُناديكِ عشقاً وحنيناً.

واهٍ من نبضاتي حينَ تذكُرينني،
تثورُ كالبحرِ الهائجِ في عينيكِ،
تسألُني متى اللقاء؟
فأجيبها بصمتٍ يتوسّلُ قربكِ،
ويغفو على حافةِ خيالكِ ليراكِ في الحلمِ ألفَ مرةٍ.

يا محبوبتي...
يا نغمةً من ضوءٍ على أوتارِ الفجر،
يا دفءَ شتائي، وندى ربيعي، ونجمةَ ليلي الطويل،
دعيني أخاطبُ قلبكِ،
فهو موطني، وهو مقامي، وهو محرابي حينَ أصلّي للحب.

أنتِ نبضي، وأطرافي، وكلُّ جهاتي،
أنتِ القصيدةُ التي لم تكتبها الأقلامُ بعد،
أنتِ الضوءُ حينَ يعجزُ النهارُ عن السطوع،
أنتِ الرقةُ في أجملِ معانيها،
والأنوثةُ التي تنحني لها الفصولُ إعجاباً.

أنتِ العطرُ للزهور،
وأنتِ نكهةُ الصباحِ في قهوتي،
أنتِ ضياءُ القمرِ حينَ أضيعُ في دربِ المساء،
أنتِ المرفأُ حينَ تتعبُ سفني،
والأمانُ حينَ ترتجفُ فيّ الأحلام.

حبيبتي...
كلُّ شيءٍ حولي يذكّرني بكِ،
حتى الحروفُ صارت تتلعثمُ إن لم تذكُرْ اسمكِ،
والنجومُ تخجلُ إن مرَّ طيفُكِ أمامَها،
والليلُ يطيلُ سمرَهُ معي كي أكتبَكِ أكثر،
كي أملأَ فراغَ الصمتِ بصوتِ عشقكِ الدافئ.

دعيني أقولها كما لم يقلها شاعرٌ من قبل:
أحبكِ فوقَ الحروفِ،
أحبكِ فوقَ الوقتِ،
أحبكِ لأنكِ الحياةُ حينَ تبتسم،
ولأنكِ الجمالُ حينَ يتجسَّدُ في امرأةٍ واحدة.

حبيبتي...
إن رحلتِ، يبقى عطركِ شاهداً أني كنتُ هنا،
وإن غبتِ، تبقى صورتُكِ على جدارِ الروحِ لا تغيب،
وإن عدتِ، يعودُ الكونُ إلى نبضِه الأول،
وتعودُ السماءُ لتفتحَ أبوابَها فرحاً بوجودكِ.

فدعيني، يا ملاكي، أهمسُ إليكِ آخر الكلمات:
إنِّي ما عُدتُ أفرّقُ بيني وبينكِ،
فأنتِ بدايتي ونهايتي،
وأنتِ سرُّ القصيدةِ في صدري،
وحينَ أكتبُ اسمكِ...
تتفتحُ الورودُ بينَ أصابعي،
ويولدُ من قلبي ألفُ حبٍّ جديد.

تعليقات

ليست هناك تعليقات:

تفضلوا بزيارتنا بانتظام للاستمتاع بقراءة القصص الجديدة والمثيرة، ولا تترددوا في مشاركة تعليقاتكم وآرائكم معنا.