استعدوا لرحلة من الشوق والعاطفة الصادقة، حيث تتحدث الكلمات عن الحب العطشان الذي يحتاج لمسة واحدة لتنقذه.
ادركيني، قبل أن يذوب في الصمت قلبٌ لم يحنِ بعد،
قبل أن تنطفئ أضواء الليل في عينيك،
وأحلامي تصبح رمادًا على شواطئ الانتظار،
ادركيني، فأنا كالعطشان،
أحمل في صدري نهرًا من حنين لم يروَ،
أبحث عنك، عن لمسة من يدك،
عن همسة في الليل الطويل،
عن جرعة ماءٍ قد تنقذني من احتراقي.
أدركيني، قبل أن تنهار جدران الصمت حولي،
قبل أن ينسى قلبي طعم وجودك،
قبل أن تصبح الروح لوحة فارغة بلا ألوان،
ادركيني، فأنا زهرة تتلوى من شدة الحرمان،
وأوراقي تتساقط صامتةً بين أناملك،
تبحث عن مطر عينيك،
عن نسمة صوتك،
عن قطرات حبك التي قد تشفي جراحًا قديمة.
ادركيني، فالشوق يكتبني على جدران الليل،
كل حرف ينبض باسمك،
وكل كلمة تتساقط كدمعة على وجنتي،
ادركيني، فلا أريد أن أغرق وحدي،
في بحر من الوحدة،
حيث الصمت أكبر من أي صرخة،
وحيث الغياب أقسى من أي عقاب.
ادركيني، فأنا كطفلٍ بلا مأوى،
أبحث عن دفء عينيك،
عن حضنك الذي قد يربطني بالعالم،
ادركيني، فأنا كدمعةٍ لا تجد الطريق إلى البحر،
أحتاجك لأتحول إلى موجةٍ
تغسل قلبي من كل ألمٍ قديم،
أحتاجك لتسقيني جرعة حياة
تفجر من عروقي أغانٍ لم تُغنَّ بعد.
ادركيني، فكل ثانيةٍ تمر
تترك في قلبي ندوبًا لا يداويها إلا صوتك،
وكل لحظة انتظار
تحفر في روحي حفرةً مظلمةً من الحرمان،
ادركيني، قبل أن أختفي بين سطور الأيام،
قبل أن يصبح حبي مثل ظلال الأشباح،
ادركيني، فالحياة بلاك
مثل صحراء بلا مطر،
مثل وردة بلا رائحة،
مثل نغمة بلا صوت.
ادركيني، فأنا أكتب اسمك في قلبي
كأنها الوصية الأخيرة،
أرسمك بين نبضات قلبي،
أحتفظ بك في عينيّ كما يحتفظ الليل بالنجوم،
ادركيني، قبل أن تصبح أيامي بلا معنى،
وقبل أن أهرب من نفسي
إلى مكانٍ لا تعرفه عيونك،
إلى مكانٍ لا يصل إليه حبك.
ادركيني، فأنا في كل صباحٍ أنتظرك،
أعد الأيام كما يعد العطشان قطرات المطر،
أحسب الأنفاس كما يحصي البحر حبات الرمل،
ادركيني، فكل دقيقة غيابك
تذيبني شيئًا فشيئًا،
وتجعل قلبي لوحةً مشوهةً
بين ألوان الألم والشوق والحنين.
ادركيني، فأنا كطفلٍ يطلب جرعة ماء،
لكن ماءك ليس مجرد سائلٍ،
هو حياة، هو نبض، هو وجود،
ادركيني، وأعطني من حبك جرعة،
تجعل قلبي يزهر من جديد،
تملأ عروقي شغفًا،
تعيد إليَّ طعمة الحياة،
تجعل الدقائق ألحانًا،
وتحوّل الليالي إلى قصائد من نور.
ادركيني، قبل أن ينهار صبري،
قبل أن يتحول انتظاري إلى صمتٍ قاتل،
قبل أن يصبح الحب مجرد ذكرى باهتة،
ادركيني، فأنا عطشان لك،
لضحكتك، لنظرتك، لكلماتك،
لكل ما يجعل العالم يبتسم في عيني،
ادركيني، فأنا لا أريد أكثر من جرعةٍ من حبك،
تنقذني من ظلمة الليالي الطويلة،
وتعيد إلى قلبي الحياة التي غرقت في شوقك.
ادركيني، قبل أن أستسلم للغياب،
قبل أن أضيع في أزقة الوحدة،
قبل أن تصبح كل دموعي مجرد صدى بعيد،
ادركيني، فأنت الماء،
وأنا العطشان،
وأي مكان بلاك،
أصبح صحراء لا يرويها مطر.
ادركيني بجرعة ماء،
بجرعة حب، بجرعة حياة،
واجعلني أعيش من جديد،
واجعل قلبي يردد اسمك كالصدى،
واجعل أيامي تزهر من جديد،
واجعلني أؤمن أن الحب قد يشفيني
قبل أن يتحول الانتظار إلى موتٍ صامت.
ادركيني، فالعالم بلاك صامتٌ قاسٍ،
ادركيني، فقلبي بلاك جائعٌ،
ادركيني، فأنا كالعطشان الذي لا يجد سوى السراب،
ادركيني بجرعة ماء،
فأنت الحياة، وأنت الحلم، وأنت كل ما أريد.

تعليقات
ليست هناك تعليقات:
تفضلوا بزيارتنا بانتظام للاستمتاع بقراءة القصص الجديدة والمثيرة، ولا تترددوا في مشاركة تعليقاتكم وآرائكم معنا.