في هذه الرحلة الشعرية، ستعيش لحظات عشق تتخطى الجنون والفراق، حيث يصبح الحبيب أقرب من طرف العين، ويسكن القلب والروح، قصة حب تنبض في كل كلمة.
سألتني..أين أجدك
...قلت لها...
حيث انتي أكون،
وليس بيننا فراغ،
ولا حدود للهوى،
فكل شبر منك يحكي حكاياي.
لست بعيد عنكي،
ولا يفرقنا الليل مهما طال،
فأقرب من طرف العيون،
أتنفسك في الصباح،
وأراك في أحلامي قبل النوم.
ربما في دمك أكون،
أو في قلبك مدفون،
كأنك لم تعرفيني،
لكن روحك تعرفني دون أن تنطقي،
كأننا قد كتبنا على الورق سرًا،
ولا يعرفه إلا القدر.
إذا كان قيس جن بحب ليلي،
فأنا تعديت مرحله الجنون،
فحبك أسرني قبل أن أعلم،
وجعلني أعيش بلا هواء، بلا وقت، بلا صبر،
أرى العالم بعينك، وألمس الوجود بك.
أيتها الغريبة القريبة،
كل مرة أبحث عنك،
أجدك في طيف ابتسامتي،
في خفقة قلبي،
في صوت الريح بين الأشجار،
وفي صمت الليل الطويل.
حين تغربين عني،
تغرب الشمس أيضًا،
وتغرق النجوم في بحر العتمة،
لكنني أعلم، حتى لو كنت بعيدة،
فأنا هناك، حيث انتي أكون،
ولا قوة تفصلنا مهما حاولت.
أقرب من طرف العيون،
أنظر إليك وأراك في كل مكان،
في انعكاس الماء،
في بريق الشموع،
حتى في دموع الفرح الحانية،
وأجد نفسي أحتضن وجودك الصامت.
ربما في دمك أكون،
أو في قلبك مدفون،
فكل نبضة منك تهمس باسمي،
وكل ابتسامة منك تجعلني أذوب،
كأنك سر الكون المخفي بين أنفاسي،
وأنا كلما ابتعدت عنك، عدت عاجزًا عن الوجود.
إذا كان قيس جن بحب ليلي،
فأنا تعديت مرحله الجنون،
أحبك بلا حدود، بلا منطق،
أعيش على صدى صوتك،
وأموت في غيابك كأنني لم أكن،
لكن فيك أجد عالمي كله،
وأعيش كل اللحظات بلا زمن.
أيتها المحبوبة،
أحاول أن أصنع من كلماتك مأوى،
لكن الحب فيك أوسع من الكلام،
أعمق من البحار،
وأعلى من قمم الجبال،
فأجد نفسي دائمًا أعود،
سألتني..أين أجدك؟
فقلت لك...حيث انتي أكون،
فيك أعيش، بك أزدهر، ومنك أتعلم الصبر.
لست بعيد عنكي،
حتى لو بعدت المسافات،
حتى لو حاول العالم أن يفرقنا،
قلبي يعرف طريقه إليك،
وعقلي يتبعك بلا تردد،
وروحي تبقى أسيرة ضحكتك،
تسير خلفك بلا عائق،
فأنت المكان، والزمان، والوجود كله.
ربما في دمك أكون،
أو في قلبك مدفون،
وهناك، بين نبضاتك،
أجد نفسي أتنفسك، أعيشك، أحبك،
حتى أنسى نفسي،
وأصبح أنا وأنت شيئًا واحدًا،
كأننا روح واحدة في جسدين،
لا يعرفها سوى القدر والهوى.
إذا كان قيس جن بحب ليلي،
فأنا تعديت مرحله الجنون،
فحبك أشعل النار في قلبي،
وجعلني أعيش بلا خوف، بلا قيود،
أرى العالم كما هو بألوانه،
لكن كل لون يصبح أنت،
وكل ضحكة تصبح نغمة عشق،
حتى الموت يصبح مجرد طريق للقاء.
سألتني..أين أجدك؟
قلت لها...
حيث انتي أكون،
هناك أذوب وأحيا،
هناك أصير كل شيء وكل أحد،
أحبك بلا نهاية،
وأعيشك بلا موت،
فإذا كان الجنون حبًا،
فأنا أول من تعداه لأجلك.

تعليقات
ليست هناك تعليقات:
تفضلوا بزيارتنا بانتظام للاستمتاع بقراءة القصص الجديدة والمثيرة، ولا تترددوا في مشاركة تعليقاتكم وآرائكم معنا.