قصص وحكايات

رواية بين أيدي القدر | الجزء الثاني

حين يعود الماضي ليطرق باب الحاضر، لا شيء يبقى كما كان… في هذا الجزء من “بين أيدي القدر”، تتشابك الأرواح وتنكشف أسرار الطاحونة التي لم تبح بها الريح.
رواية بين أيدي القدر | الجزء الثاني

الفصل الأول

مرّت أسابيع قليلة منذ أن أنقذنا الطاحونة من البيع، لكنّ القرية لم تعد كما كانت، كأنها استيقظت من سباتٍ طويل.
كان الناس يمرّون قرب الساقية فيتوقفون ليلقوا نظرة على الحجر الذي عاد يدور من جديد، وأصوات الطيور تختلط بصوت الطاحونة وهي تغنّي بحجارتها القديمة.
لم أكن أصدق أن تلك الجدران التي كانت مكسوّة بالغبار أصبحت الآن مأوى للفرح، ولا أن ذلك المكان الذي كاد يُهدم صار قلب القرية النابض بالحياة.

في كل صباحٍ كنت أفتح الباب الخشبي، وأدخل إلى الطاحونة بخطواتٍ مملوءة بالفخر، ومريم تركض خلفي وهي تحمل سلة القمح.
رعد، كعادته، يسبقنا ويدور حول الحجر كأنه حارسها الصغير.
كنت أبتسم وأنا أرى الدخان يتصاعد من فتحة السقف، ورائحة الطحين تعبق في الهواء كأنها بخور من زمنٍ طيب.

وفي مساء أحد الأيام، بينما كنت أكنس أرض الطاحونة، سمعت صوتًا غريبًا خلفي.

– السلام عليكم.
التفتُّ بسرعة، فإذا برجلٍ أنيق يقف على الباب.
كان طويل القامة، يرتدي معطفًا رماديًا ونظاراتٍ سوداء، شعره مصفف بعناية لا تشبه رجال قريتنا، وصوته يحمل نغمة المدينة الواضحة.
– وعليكم السلام، تفضل، من حضرتك؟
ابتسم بخفة وقال:
– اسمي سامر، مهندس من المدينة، جئت لأتفقد موقع الطريق الجديد حول الساقية.

تجمّدت لحظة. الطريق!؟
ذلك المشروع الذي توقف بعد أن أثبتّ أن الأرض وقفٌ باسم والدي!

– وهل عادت الفكرة مجددًا؟
– لا، لا، لا تقلقي، المشروع تغيّر مساره، لكني سمعت عن الطاحونة وأحببت أن أراها، يقال إن امرأةً شجاعة أحيتها بعد أن كادت تندثر.
ابتسمت بخجلٍ وأنا أمسح يدي بمئزري:
– نحن فقط أعدنا إليها بعض الحياة، الطاحونة كانت نائمة تنتظر من يوقظها.

اقترب بخطواتٍ مترددة، ينظر حوله بإعجابٍ صادق.

– مذهلة… كأنها قطعة من التاريخ.
– هي كذلك، كانت جزءًا من طفولتي، واليوم أصبحت جزءًا من مستقبل ابنتي.
ضحك وقال:
– يبدو أنكِ تؤمنين أن الماضي والمستقبل يمكن أن يلتقيا.
– أؤمن أن من لا يزرع في أرض الأمس، لن يحصد في غدِه شيئًا.

كانت نبرتي جادة، لكنه ظل يبتسم وكأنه وجد في كلامي شيئًا يعجبه.
تقدمت مريم بخجل وقالت:

– أمي، من هذا العم؟
– هذا المهندس سامر، جاء من المدينة ليزور طاحونتنا.
انحنى نحوها وقال بلطف:
– تشرفت بمعرفتك يا أميرة الطاحونة.
ضحكت مريم وركضت إلى رعد الذي بدأ ينبح بخفة.

لم أكن أعلم وقتها أن زيارة سامر لم تكن مجرد فضول،
بل كانت بداية فصلٍ جديد من القدر الذي لم يفرغ بعد من مفاجآته…

الفصل الثاني

في اليوم التالي عاد سامر إلى الطاحونة، ومعه دفتر صغير وكاميرا صغيرة يلتقط بها الصور من زوايا مختلفة.
كنت قد فرغت من طحن القمح لجارتنا أم حسن، حين دخل وقال مبتسمًا:

– صباح الخير يا ست أم مريم، هل تسمحين لي أن ألتقط بعض الصور للطاحونة؟
أجبته بحذرٍ ظاهر:
– الصور؟ لأي غرض بالضبط؟
ضحك بخفةٍ وهو يلوّح بدفتره:
– مجرد توثيق، أحب جمع مشاهد من القرى القديمة، وأكتب عنها في مذكّراتي، لا تقلقي.

كانت كلماته مطمئنة، لكن في عينيه شيء لم أستطع قراءته.
ربما لم تكن نظرة فضول، بل مزيج من إعجابٍ واهتمامٍ حقيقي، أو ربما رغبةٍ خفية بشيءٍ أكبر.
لم أُرد أن أُظهر ارتباكي، فتابعت عملي كأن الأمر عادي، لكن رعد ظل يراقبه بعينٍ حذرة وكأنه يشعر بما لا يُقال.

وقف سامر بجانبي وهو يدوّن ملاحظاتٍ صغيرة في دفتره، وقال بعد صمتٍ قصير:

– هل تعلمين؟ لم أرَ امرأةً تُدير طاحونة من قبل.
– الحياة علمتني أن أنتظر أحدًا ليساعدني، فصرت أنا المساعدة.
ابتسمتُ وأنا أرفع كميّ القمح إلى الحجرة الحجرية.
ضحك هو أيضًا وقال:
– إذًا الطاحونة لا تدور بالحجر فقط، بل بإصراركِ أيضًا.

تسللت ابتسامتي رغمًا عني.
كان صادقًا في كلماته، أو هكذا بدا لي.
لكنّي كنت أعلم أن خلف لطفه شيئًا ما لم يُكشف بعد.

في المساء، حين عدت إلى البيت، جلست مريم قرب الموقد تسألني بعفوية طفولية:

– أمي، هل سيبقى العم سامر في القرية طويلًا؟
– لا أعلم يا مريم، هو ضيف فقط.
– لكنه طيّب، أعطاني قطعة حلوى اليوم.
ضحكت وأنا أمسح على شعرها:
– الحلوى ليست دليل الطيبة يا صغيرتي، تذكّري أن لا تأخذي شيئًا من الغرباء.
– لكنه ليس غريبًا، لقد أصبح صديقنا.
ساد الصمت لحظةً، قبل أن أقول بنبرةٍ أكثر جدية:
– هو ضيف يا مريم، والضيف مكانه في عيوننا لا في قلوبنا.

في تلك الليلة لم أنم بسهولة.
كانت صورة سامر تراودني، وعبارته الأخيرة عن الطاحونة تدور في رأسي: “بإصراركِ أيضًا”.
هل كان يقصد أكثر مما قال؟

في الصباح التالي، حين خرجت إلى الفناء، وجدته واقفًا أمام الطاحونة يحمل كيسًا صغيرًا من البذور.

– صباح النور، جئت أزرع شيئًا بجوار الطاحونة، لتكتمل الحياة حولها.
ترددت لحظة ثم قلت:
– لكن هذه الأرض ليست لك.
– أعلم، أردت أن أزرعها باسمك. شجرة زيتون… تذكّر الناس أنك من أعاد الحياة للمكان.

توقفت الكلمات في حلقي.
لم يكن التصرف عاديًا.
هل هو مجرّد لطفٍ من رجلٍ غريب؟ أم أن في قلبه نيةً تتجاوز حدود الطاحونة؟
لم أدرِ بمَ أجيب، فتركته يغرس الشجرة بيديه، ثم وقف ينفض التراب عن كفه وقال مبتسمًا:

– كل ما يُزرع بالنية الطيبة، يعيش أكثر.

في تلك اللحظة، مرّ جارنا أبو جابر من بعيد، ورفع حاجبيه بدهشة وهو يرى المشهد، ثم اقترب وقال لي بصوتٍ خافت:

– مين الزلمة ده يا أم مريم؟ شايفه كل يوم عند الطاحونة.
– مهندس من المدينة، يزورنا لأيام.
ضحك أبو جابر وقال بمكرٍ واضح:
– المدينة دايمًا تجيب معاها كلام كثير. خلي بالك يا أختي.

كلماته طعنت شيئًا في صدري، لكنها أيقظتني من دوامةٍ كنت أغرق فيها دون أن أشعر.
منذ متى وأنا أبرّر حضوره المتكرر؟
منذ متى صار صوته مألوفًا في يومي؟

عدتُ إلى البيت ووقفت أمام المرآة، أحدّق في وجهي الذي تغيّر قليلًا.
تساءلت بصوتٍ خافت:
“هل يمكن أن يعيد الغريبُ إلى القلب حياةً مثلما أعاد إلى الطاحونة دورتها؟ أم أنه جاء ليسرق منها ما تبقّى؟”

الفصل الثالث

مرّت الأيام التالية ببطءٍ متوتر، كأن القرية كلها تراقبني وتراقبه في صمت.
كل صباحٍ يأتي سامر، يسلّم بابتسامةٍ واسعة، ويجلس قرب الطاحونة كأنه واحدٌ من أهل الدار.
كنت أراقبه أحيانًا من بعيد، كيف يلمس جدران الطاحونة القديمة بعينٍ فيها حنين غريب، كأنه يبحث عن شيءٍ ضائع بين الحجارة.

وفي مساءٍ غائمٍ، كنت أرتّب أكياس القمح حين لمحته ينحني خلف الطاحونة، وكأنه يحاول فتح أحد الصناديق القديمة التي ورثتها عن والدي.
اقتربت بخطواتٍ حذرة وقلت بحدةٍ غير معتادة:

– ماذا تفعل هناك يا سامر؟
انتفض كمن ضبط متلبسًا، ثم تدارك الأمر سريعًا وقال بصوتٍ متوتر:
– كنت أبحث عن مصدر الصوت، ظننت أن شيئًا يتحرك هنا.

نظرت إليه طويلًا، فخفض بصره كطفلٍ خجل من كذبٍ واضح.

– هذه الصناديق لا تُفتح إلا بيد من يعرف قيمتها.
لم يرد، بل تنحنح وقال لي مترددًا:
– هل كان والدك هو من بنى هذه الطاحونة بنفسه؟
– نعم، بيديه وعرقه. كانت حلمه قبل أن تكون رزقه.
– غريب… اسمه كان الحاج إبراهيم، صحيح؟
– نعم، ولكن من أين تعرف اسمه؟

تراجع خطوةً للخلف، وتبدّل وجهه من اللطف إلى الحذر.

– سمعت الناس يذكرونه، هذا كل ما في الأمر.
لكنّ نبرة صوته لم تكن مقنعة، وقلبي بدأ يدقّ بسرعةٍ غير مريحة.

في تلك الليلة، لم يهدأ لي بال.
حين نامت مريم، خرجت إلى الطاحونة وحدي، والريح تعبث بشعري كأنها تحاول أن تحذرني.
اقتربت من الصندوق الذي رآه سامر، ومسحت عنه الغبار، ثم فتحته بمفتاحٍ صدئٍ كنت أحتفظ به منذ سنين.
وجدت داخله أوراقًا قديمة، منها عقد ملكية الطاحونة، ورسالة صفراء باهتة كتبها والدي بخطه.

فتحتها وبدأت أقرأ:

“إلى صديقي يوسف،
إن لم أرك قبل أن أغادر، فاعلم أن الدين سيُسدد حين يشاء الله،
الطاحونة لك نصيب فيها إن عاد ابنك يومًا.”

تجمدت يدي.
يوسف؟!
هل يمكن أن يكون سامر ابن ذلك الرجل الذي ذكره أبي؟
عدت إلى البيت بخطواتٍ متوترة، وأنا أسمع صدى الريح كأنه همسات الماضي تُلاحقني.

في الصباح التالي، انتظرت سامر عند الباب.
جاء كعادته، يحمل دفتره وابتسامته، لكن هذه المرة واجهته دون مقدمات:

– سامر، من هو والدك؟
ارتبك للحظة، ثم قال بحذر:
– اسمه يوسف عبد الرحمن… لماذا؟
أشهرت الرسالة القديمة أمامه، قلت بصوتٍ متهدّج:
– هل هذا الخط تعرفه؟
أخذ الورقة بيدٍ مرتجفة، وما إن قرأ السطر الأول حتى غمر عينيه بريقٌ غريب، وتهدج صوته وهو يقول:
– هذا خط والدي…!
– إذًا أنت ابن يوسف، صديق والدي الحاج إبراهيم؟
– نعم… لكنه لم يخبرني بشيءٍ عنك ولا عن الطاحونة.
– غريب… إذًا لماذا أتيت إلى هنا حقًا؟
تنفس بعمقٍ وقال بعد ترددٍ طويل:
– لأعرف الحقيقة… والدي مات وفي صدره سرّ عن هذه الطاحونة. ترك لي دفترًا فيه إشارة إلى مكانٍ في القرية، قال إنه "الديْن الذي لم يُسدَّد بعد".

صمتُّ، وداخلي خليط من الغضب والدهشة والحنين.
هل جاء ليطالبني بحقٍ قديم؟ أم ليصلح ما أفسده زمن الآباء؟

جلس على حجرٍ قرب الباب وقال بصوتٍ منخفض:

– والدي كان شريك والدك في بناء الطاحونة، لكنه اضطر للسفر قبل أن تكتمل، ثم حدث خلاف بينهما حول المال. عاد بعد سنوات فوجد الطاحونة تعمل باسم والدك وحده. ومنذ ذلك اليوم لم يذكرها إلا وفي عينيه وجعٌ دفين.

كانت كلماته كسكينٍ في صدري.
والدي لم يخبرني بشيءٍ من هذا.

– وماذا تريد الآن؟ أن تأخذها؟
– لا، جئت لأفهم، لا لأسرق.

في تلك اللحظة، خرجت مريم من البيت وهي تمسك برعد الذي ينبح بحماس، وقالت ببراءة:

– أمي، هل سيبقى العم سامر معنا اليوم أيضًا؟
نظرت إليها، ثم إليه، وقلت بصوتٍ هادئٍ يخفي اضطرابي:
– سيبقى حتى نعرف أين يضعنا القدر هذه المرة.

تبادلنا نظرة طويلة لم يقطعها إلا نباح رعد وصوت الساقية البعيد.
كانت النظرة مزيجًا من الندم والدهشة،
كأننا كنا نكتشف أننا لسنا غريبين كما كنا نظن،
بل أبناء خطأ قديم كتبه القدر منذ زمنٍ طويل.

الفصل الرابع

مرّت الأيام التالية ثقيلة كأنها تمتحن صبرنا أنا وسامر.
لم نعد نتحدث كثيرًا، وكلٌّ منّا غارقٌ في صمته وأسئلته.
كان يأتي إلى الطاحونة كل صباحٍ، يجلس تحت شجرة الزيتون التي زرعها بيديه، يدوّن في دفتره، ثم يرحل مع غروب الشمس دون أن ينطق بكلمةٍ زائدة.
كنت أراه فأشعر بتناقضٍ ينهش قلبي؛ بين رغبةٍ في طرده بعيدًا وبين حاجةٍ غريبة لبقائه قربنا، كأن وجوده يُكمل دائرةً كانت ناقصة منذ زمن بعيد.

في إحدى الأمسيات، اجتمعت نساء القرية عندي لطحن القمح، وكانت أم جابر أول من فتحت باب الحديث:

– يا أم مريم، الناس بتحكي إنك وسامر بينكم شي!
احمرّ وجهي غضبًا وحرجًا:
– استغفري ربك يا أم جابر! الرجل ضيف محترم.
ضحكت الأخرى بخبث:
– ضيف ولا قدر؟ من يوم جه والطاحونة ما بطلت تغني.

ضحكت النساء، لكن ضحكتهن كانت كالسهام تخترق كبريائي.
كنت أشعر أن نظراتهن تراقب كل همسة بيني وبينه.
وحين انصرفن في آخر الليل، جلست وحدي قرب الطاحونة، أنظر إلى الضوء المنبعث من كوخ سامر البعيد.
الريح كانت تحمل رائحة المطر، وقلبي كان ممتلئًا بأسئلةٍ لا تنتهي.

في الصباح التالي، جاء سامر حاملاً بيده ملفًا صغيرًا، وقال بنبرةٍ فيها حزم وصدق:

– أم مريم، أريد أن أريك شيئًا.
فتح الملف، فإذا فيه أوراقٌ رسمية وصورة قديمة تجمع رجلين أمام الطاحونة، أحدهما والدي والآخر والدك.
تأملت الصورة، وشعرت أن الدموع تملأ عينيّ.
– لم أرَ هذه الصورة من قبل…
– وجدتها بين أوراق والدي بعد وفاته، كانت تحمل من الخلف عبارة كتبها بخطه:
“أخي إبراهيم، إن لم يجمعنا العدل، فلتجمعنا الذكرى.”

رفعت نظري إليه، وكان صوته يرتجف وهو يكمل:

– لم آتِ لأطالب بشيء، ولا لأعيد خلافًا دفنه الموت.
– إذًا لماذا جئت؟
– لأردّ الدين… دين الاحترام والمودة، ولأكمل ما بدأه والدي ووالدك، معًا.

تقدّم خطوةً ووضع الأوراق في يدي وقال:

– الطاحونة ستبقى باسمك، لكن اسم والدي سيُذكر بجانب اسم أبيك في لوحة الشكر عند الباب. هذا كل ما أطلبه.

لم أجد ما أقول، فقد غمرني إحساسٌ نقيّ لم أعرفه منذ رحيل زوجي.
رجلٌ غريب جاء من المدينة لا ليأخذ، بل ليمنح.
امتدت يدي دون وعيٍّ لأصافحه، لكنه أمسكها بخفةٍ واحترام وقال:

– القدر يجمعنا حين يريد، لا حين نريد نحن.

في تلك اللحظة، ركضت مريم نحونا وهي تصرخ بسعادة:

– أمي! الزيتونة كبرت! فيها ورقة جديدة!
ضحك سامر وقال وهو ينحني نحوها:
– ورقة واحدة تكفي لتقول إن الحياة لا تموت.

نظرت إليه، ونظرت إلى الشجرة الصغيرة التي تتمايل برقةٍ في نسيم المساء،
وأدركت أن القدر، مهما بدا قاسيًا، يخبئ في طياته دومًا بابًا صغيرًا للنور.

في تلك الليلة، جلست على عتبة الطاحونة أكتب في دفترٍ قديم:

“اليوم فهمتُ أن الطاحونة ليست فقط للحبوب… بل للقلوب أيضًا.
كل ما يدور فيها، يعيد ترتيب الحكايات المنسية، حتى نلتقي من جديد بين أيدي القدر.”

رفعت رأسي إلى السماء، وابتسمتُ بهدوءٍ وأنا أرى نجمًا يسقط في الأفق،
كأنّه وعدٌ صغير بأن الغد سيحمل فجرًا أجمل…

رواية بين أيدي القدر | الجزء الأول

أنتظرو الجزء الثالث من رواية بين أيدي القدر

تعليقات

ليست هناك تعليقات:

تفضلوا بزيارتنا بانتظام للاستمتاع بقراءة القصص الجديدة والمثيرة، ولا تترددوا في مشاركة تعليقاتكم وآرائكم معنا.