استعد لتغوص في أعماق الحب والاشتياق، حيث تنبض الكلمات بمشاعر صادقة وتلتفت الروح قبل القلب في لحظات شوق لا تنتهي.
وحين يمر اسمك تلتفت روحي قبل قلبي،
يلحظك خاطري قبل عيني،
كيف لي أن أخبرك بأنني أشتاق لك؟
كل أحرفي تحن إليك،
ومداد كلماتي ترنو إليك كطفلٍ تائه يبحث عن حضن أمه.
أفتقدك بكل وأدق تفاصيلك،
حتى جمال همسك، حتى وإن بات بعيدًا،
فأني حقًا اشتقت لك يا ساكن الروح،
يا من جعلت للحياة طعمًا لم أعرفه من قبل،
يا من أضاءت أيامي،
وجعلت الليالي تنتظر أن تحمل اسمك في صمتها.
أتذكرك في كل صباحٍ يطل عليّ،
أراك في أشعة الشمس التي تنساب بين الأغصان،
في نسيم الصباح الذي يلامس وجهي بلطف،
في قطرات المطر التي تهدر على الأرض،
كأنها تحمل رسائل حبك إليّ.
أتعلم؟ أحيانًا، أجد نفسي أبتسم بلا سبب،
إلا لأن ذكراك قد تسرّبت إلى قلبي،
وارتدت على وجهي ابتسامة لا أفهم مصدرها،
لكنّي أعلم أنها منك، يا من يقطن الأعماق،
يا من غيّر مفهوم الوجود في عينيّ.
كل كلمة أكتبها لك،
كل حرف أطرزه بشوقٍ في دفتر أيامي،
يحمل رائحة حضورك،
يحمل لونك،
يحمل صدى ضحكتك التي لم تفارق أذني.
أشتاق لك حين أصمت،
حين يخلو المكان من ضجيج الحياة،
حين تتوقف الساعة للحظات،
وأجد نفسي أتمتم باسمك كما لو أنه تعويذة
تحمي قلبي من الفراغ والوحدة.
وحين يمر اسمك بين الناس،
تلتفت روحي قبل قلبي،
يلحظك خاطري قبل عيني،
فأشعر بأن الكون كله يتوقف لحظة،
لكي يهمس لي: "إنه هو، حبك الأبدي."
أفتقدك في تفاصيلك الصغيرة،
في طريقة ضحكتك التي تتسلل إلى قلبي،
في صوتك الذي يشبه الموسيقى،
في حركات يديك عندما تلوح لي،
وفي كل ثانية لم تكتمل إلا بوجودك.
يا حبيبي، يا من يعجز اللسان عن وصفه،
أحيانًا أتصورك أمامي، أمد يدي لألمسك،
فتتبدد كل تعب الأيام،
وتصبح الحياة ملاذًا أمنيًّا،
يا من سكبت في قلبي عطر الحب،
وجعلت من أيامي قصائدٍ لا تنتهي.
كم تمنيت أن أخبرك،
أنني أشتاق إليك كما يشتاق البحر لليل هادئ،
كما يشتاق الطائر لوطنه بعد طول الغياب،
كما يشتاق الليل لأن يلامس وجه الشمس،
وأن كل حرفٍ أكتبه لك،
هو رسالة حبٍ لم تُرسل بعد،
لكنها تنبض في قلبي بصدقٍ لا يزول.
حتى وإن كنت بعيدًا،
أشعر بأنك قريبٌ مني أكثر مما تتصور،
كأن قلبك يسكن قلبي،
وروحك تراقص روحي في صمتٍ عذب،
وحين أغلق عيني، أراك،
أسمع همسك، أستشعر لمستك،
وأحس بأن الحب الذي بيننا لا يعرف المسافات.
يا من أشتاق له في كل لحظة،
أعلم أن الكلام لن يفيك حقك،
وأن اللغة عاجزة عن وصف شعوري،
لكن قلبي يصرخ باسمك،
وروحي تناديك بصمت،
وكل شيء في داخلي يقول: أحتاجك، أفتقدك، أحبك.
أحبك حتى حين يغيب العالم،
حتى حين تصبح الكلمات مجرد همسٍ،
حتى حين ينام الليل ويتركني مع ذكراك،
أحبك كما تحب الأرض المطر،
كما تحب السماء الشمس،
كما تحب الروح السلام.
وحين يمر اسمك تلتفت روحي قبل قلبي،
يلحظك خاطري قبل عيني،
كيف لي أن أخبرك بأنني أشتاق لك؟
كيف أصف لك شعوري وأنت متغلغل في كل جزءٍ مني؟
كل حرفٍ يخرج مني يحمل حبك،
كل كلمة تنسج حولها خيوط الشوق،
وكل دمعةٍ هادئة تحكي عن ليالي اشتياقي إليك.
أشتاق لك حتى في صمتك،
حتى في ابتعادك،
حتى في كل لحظة أظن فيها أن العالم نساني،
لكن قلبي لا ينسى، ولا روحي، ولا كل شيءٍ بداخلي.
فأنت، يا ساكن الروح،
حيث يبدأ الحب وينتهي،
حيث تتوقف الكلمات وتبقى المشاعر،
حيث أجد نفسي بلا خوفٍ أو حذر،
وحيث يصبح العشق حياة، والحياة عشقًا،
وحيث تظل روحي تلتفت إليك قبل قلبي دائمًا…
الكتابة : فاطمة السيد
تفضلوا بزيارتنا بانتظام للاستمتاع بقراءة القصص الجديدة والمثيرة، ولا تترددوا في مشاركة تعليقاتكم وآرائكم معنا.