قصص وحكايات

هي امرأة ساحرة معجونة بالفتنة ورحيق الأنوثة | قصيدة حب عميقة

قصيدة تأخذك إلى عالمٍ تتجسّد فيه الأنوثة كفتنةٍ هادئة، حيث تصبح المرأة حكاية، ويغدو الحب قصيدة تُكتب بين الخيال والشغف.

هي امرأة ساحرة معجونة بالفتنة ورحيق الأنوثة قصيدة حب عميقة

هي امرأة… ساحرةٌ معجونة
بخمر الفتنة، ورحيق الأنوثة،
مهرةٌ صنعها الفارس من خيال،
فمعها يقضي كل ليلة،
وفيها الشعر يُقال،
وأرسم قافيتي على جسدها.

هي امرأةٌ لا تُشبه النساء،
كأنها خُلقت من فكرةٍ هاربة
من رأس شاعرٍ أضناه الانتظار،
تجيء بخطواتٍ واثقة،
تُربك الصمت،
وتُربك المعاني،
وتُربك القلب الذي ظنّ
أنه عرف الحب من قبل.

هي امرأةٌ إذا ابتسمت
ارتبكت الجهات،
وتبدّلت الفصول دون استئذان،
تُشعل في الروح مواسم الدفء،
وتترك في الذاكرة أثر عطرٍ
لا يزول مهما طال الغياب،
كأن حضورها وعد،
وكأن غيابها امتحان.

هي امرأةٌ معجونةٌ بالفتنة،
لا تصرخ أنوثتها،
بل تهمس…
والهمس أفتك من الصراخ،
تسير وفي خطوتها إيقاع
قصيدةٍ لم تُكتب بعد،
وفي عينيها سؤال
لا يجرؤ أحدٌ على إجابته.

هي امرأةٌ إذا نظرت
تعلم كيف تُربك الفكرة،
وكيف تُسكت العقل
ليتقدم القلب وحده،
تجعل من الرجل فارسًا
دون أن تطلب،
ومن القصيدة وطنًا
دون أن تشرح.

هي امرأةٌ مهرة،
جامحة حين تشاء،
هادئة حين تريد،
تجيد اللعب على أوتار الروح،
تعرف متى تقترب
ومتى تترك مسافةً
تُشعل الشوق
ولا تُطفئ الحلم.

هي امرأةٌ صنعها الفارس من خيال،
حين تعب الواقع من القسوة،
وحين ضاق القلب
بكل ما هو عادي،
فخلقها حلماً،
وزرعها في ليله،
ليؤنس وحدته،
ويستعيد بها إيمانه بالجمال.

فمعها يقضي كل ليلة،
لا ليل الجسد وحده،
بل ليل الحكايات،
ليل الكلام الطويل،
ليل الصمت الذي يقول أكثر
مما تقوله الكلمات،
ليل تتعانق فيه الأرواح
قبل أن تتصافح الأيادي.

هي امرأةٌ وفيها الشعر يُقال،
ليس لأنها تطلب المديح،
بل لأن الحروف
تفرّ من قيودها
حين تمرّ،
فتصطف القصائد احترامًا،
وتنحني القوافي
خجلًا من فتنتها.

وأرسم قافيتي على جسدها،
لا جسد اللحم،
بل جسد المعنى،
أرسمها على تفاصيلها الصغيرة،
على ضحكتها حين تفاجئني،
وعلى صمتها حين تفهمني
دون شرحٍ أو تبرير.

هي امرأةٌ تُعلّم الحب
كيف يكون عميقًا دون وجع،
وكيف يكون قويًا دون قسوة،
تُعلّم الشوق
أن يكون انتظارًا جميلاً،
لا خيبة،
وتُعلّم القلب
أن يثق مرةً أخرى.

هي امرأةٌ إذا حضرت
شعر الرجل أنه اختير،
وإذا غابت
شعر أن شيئًا ناقصًا
في ترتيب الكون،
كأنها ليست حبيبة فقط،
بل فكرة،
وحالة،
وقدر لا يُقاوَم.

هي امرأة…
ساحرة، معجونة،
بخمر الفتنة، ورحيق الأنوثة،
مهرة لا تُروّض،
إلا بحبٍ صادق،
وفارسٍ يعرف
أن بعض النساء
لا يُمتلكن…
بل يُعشَقن.

تعليقات

ليست هناك تعليقات:

تفضلوا بزيارتنا بانتظام للاستمتاع بقراءة القصص الجديدة والمثيرة، ولا تترددوا في مشاركة تعليقاتكم وآرائكم معنا.